للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما قام - لولا هواك - المدنف (١) الوصب ... يبكى الطلول، وأهل المنحنى غيب (٢)

ومنها:

يا أيّها الصاحب المولى الوزير ومن ... إلى مكارمه (٣) العلياء تنتسب

دعيت في الدولة الغرّاء صاحبها ... حقا، فظنّ جهول أنه كذب (٤)

كثرتهم في دمشق وهى خالية ... وقد أناخ عليها جحفل (٥) لجب

(٢٧ ب)

كتائب أضحت البيداء متأقة ... منهم (٦)، وضاقت بها البطنان والحدب

يقودهم من بنى أيوب كلّ فتى، ... ماضى العزائم، لا نكس ولا تخب (٧)

أسد مخالبها بيض الظّبى، ولها ... من الذّوابل غيل نبته أشب

حتى إذا أشرفت منهم دمشق على ... حرب لها الويل من عقباه والحرب

منحتها منك عزما صادقا خضعت ... له ظبى الهند والخطّيّة القضب (٨)

فكان رأيك فيها راية طلعت ... بالنصر، فانجابت اللأواء والكرب

وبات أثبتهم جأشا وأحزمهم ... رأيا، وأمضى سلاحا عزمه الهرب

وكان ظنّهم أن تلتقى بهم ... مصر البوار (٩)، وتغشى النوبة النّوب

فأجفلوا، وزعيم القوم غاية ما ... يرجو من الله أن تبقى له حلب


(١) ك: الواله، وما هنا صيغة الأصل ولديوان
(٢) القصيدة في الديوان طويلة فراجعها هناك، وما هنا مقنطفات منها
(٣) في الديوان: «مفاخره»
(٤) كذا في الأصل وفى ك، والنص في الديوان: «وظن جهول أنه لقب»
(٥) الديوان: «الجحفل»
(٦) الديوان: «منها»، وما هنا صيغة الأصل و (ك)
(٧) الأصل: «لجب» والتصحيح عن الديوان، والنخب الجيان
(٨) الديوان: «السلب»
(٩) كذا في الأصل والديوان، وفى (ك): «الهوان

<<  <  ج: ص:  >  >>