للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم أقطع علم الدين قيصر در سال، وابن أمير التركمان اللاذقية (١).

وكان (٧٠ أ) قد سيّر علم الدين قيصر إلى الملك الزاهر، ليعاتبه على استيلائه على البلاد، فاعتقل [الملك الزاهر] علم الدين، وقال: «أنا أحق بذلك، فإنى كنت ولى عهد أخى الملك الظاهر، وقد حلف لى الناس».

ثم إنه انقاد إلى الطاعة، وأطلق علم الدين، وأجاب إلى الخطبة، وشرط أن تبقى في يده البلاد التي استولى عليها، فوقعت الإجابة إلى ذلك.

ذكر وقوع الخلف بين أمراء الدولة بحلب ثم زوال الخلف ووقوع الاتفاق (٢)

ولما استقر شهاب الدين طغريل بالأتابكية كره ذلك جماعة من مماليك الملك الظاهر، فاستضاف عزّ الدين أيبك الجمدار الظاهرى جماعة من المماليك والأجناد، وكاتب الأسد اقطفان (٣) - والى حارم - واتفق معه أن يأتى إليه إلى حارم بالجماعة الذين وافقهم، ويفتح القلعة، فإذا حصلوا بها انضم إليهم جماعة غيرهم.

وكان العسكر المقيم بحارم قد أصعد (٤) إلى القلعة، ورتّب بها وفيهم المبارز أيوب بن المبارز أقجا، فأحسّوا (٥) باختلال أمر الأسد الوالى (٦)، وأنكروا عليه


(١) هذه الجملة ساقطة من (ك) و (س).
(٢) هذا العنوان غير موجود في (س).
(٣) (ك): «أفطوان» و (س): «أقطعان».
(٤) (ك): «صعدوا» و (س): «صعد».
(٥) (ك): «فحسبوا حسابهم» وأحسوا. . الخ».
(٦) (س): «باحتلال الأمير أسد الدين الوالى».

<<  <  ج: ص:  >  >>