للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد كانت الدنيا تحاول كاملا ... فقد أدركت في عصره ما تحاوله

بلغت بمدحى فيه أبعد غاية ... فبلغت من جدواه ما أنا آمله

ومن جوده شكرى، ولم تثن روضة ... على المزن بل أثنى على المزن وابله

تعدى نداه (١) الجم أقصى مآربى ... فأفضلت مما أمطرتنى فواضله

وقر قرارى في جنان جنابه ... وقد قلقلت (٢) بابن الحسين قلاقله

وصار قريضى مدح أشرف ضيغم ... فلم ابتذله في غزال أغازله

ذكر رحيل السلطان الملك الكامل إلى الشرق والوصلة

بين الملك المظفر وبينه

ولما ملك الملك المظفر حماة رحل السلطان الملك الكامل إلى البلاد الشرقية التي أخذها من الملك الأشرف فنظر في مصالحها وولى عليها (٣).

[واستدعى [١٥٤ ا] الملك المظفر فسافر من حماة إلى خدمته، فعقد له العقد في معسكره على إبنة السلطان غازية خاتون شقيقة الملك المسعود صاحب اليمن، وهى والدة مولانا السلطان الملك المنصور رحمه الله تعالى (٤)]. وكتب


(١) في نسخة س «ملاء» وهو تصحيف، والصيغة المثبتة من نسخة م.
(٢) في نسخة م «قلعت» وهو تصحيف، والصيغة المثبتة من نسخة س.
(٣) في نسخة س «الذى سلمها إليه أخوه السلطان الملك الأشرف فنزل بالرقة وولى على البلاد، ونظر في مصالحها، وجاءته ملوك الشرق» ويلى بعد ذلك في نسخة س السطور السابق الأشاره إليها، انظر ما سبق ص ٢٧٣ حاشية ٤.
(٤) في المتن في نسخة م «خلد الله سلطانه» والجملة مصححه في الهامش مما يدل على أن نسخة م كتبت في زمن ابن واصل وصححت بعض ألفاظها بعد ذلك ربما بخط ابن واصل نفسه، انظر ما سبق ص ١٠، وما بين الحاصرتين ورد في نسخة س كما يلى: «وبعد ذلك سافر السلطان الملك المظفر إلى الشرق واجتمع بخاله الملك الكامل، وتقدم بأن يعقد العقد على ابنته الصاحبة وهى الصاحبة سيدة الخواتين غازية خاتون، نعقد العقد بالعسكر المنصور».

<<  <  ج: ص:  >  >>