للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على فخر الدين، (١) وجاء إلى خدمة الملك الأفضل، فقام إليه وأكرمه وأجلسه قريبا منه.

ثم لما فرغ من طعام أخيه صار إلى خيمة فخر الدين جهاركس فنزل فيها وأكل طعامه (١)، فحانت من فخر الدين التفاتة، فرأى قاصده الذى كان أرسله إلى ميمون القصرى، فدهش (٢) لذلك وأسقط في يده (٢)، واستوحش باطنه لعلمه بوقوف الملك الأفضل على سوء نيته ومقصده، فاستأذن الملك الأفضل في التوجه إلى العرب المختلفين بمصر (٣) للإصلاح بينهم، فأذن له.

فخرج، واجتمع (٤) بزين الدين قراجا، وأسد الدين سرا سنقر، واتفق معهما على مفارقة الملك الأفضل، وأعلمهما أنه لا ينصلح لهم، فوافقاه على ذلك، (٥) وسار مجدا إلى القدس، واتّبعاه، فوجدوا شجاع الدين طغرل السلحدار متوجها إلى مصر، فردّوه معهم، وقدموا القدس، واستمالوا ختلخ العزّى وإليه، فمال إليهم واستمالوا عز الدين أسامه، وميمون القصرى، فقدما عليهم (٥)، ومع ميمون سبعمائة فارس منتخبة.

ثم اتفقت كلمتهم على مكاتبة الملك العادل يستدعونه (٦) ليقوم بأتابكية الملك المنصور (٦)، وورد جوابه إليهم: أن لا يفارقوا مكانهم حتى يفرغ من ماردين، ويصل إليهم.


(١) هذه الفقرة ساقطة من (ك)
(٢) هذه الجملة ساقطة من (ك)
(٣) هذا اللفظ ساقط من (ك)
(٤) (ك): «فخرج واجتمع»
(٥) النص في (ك) مختلف، وصيغته: «وساروا مجدين إلى القدس، واستمالوا صارم الدين فليج، ووجدوا شجاع الدين طغرل السلحدار متوجها إلى مصر، فردوه معهم، واستمالوا عز الدين أسامة وميمون القصرى، ومع ميمون. . . الخ»
(٦) هذه الجملة ساقطة من (ك)

<<  <  ج: ص:  >  >>