للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[مقتل الشجاعيّ]

وطلع العسكر إلى مصر والشجاعيّ في القلعة، فحاصروا الشجاعيّ وقطعوا رأسه، ونزلوا به إلى كتبغا على رمح، وداروا به القاهرة ومصر (١).

[تملّك الناصر محمد]

وطلع كتبغا والخاصكيّة إلى القلعة وملّكوا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون بعد ما قتلوا الموصليّ آقش الحاجب، وبهادر رأس نوبة الجمداريّة (٢) في سوق الخيل، وأحرقوهم بالمحاير (٣).

[[الانتقام من الأمراء]]

ومسكوا الأمراء المخامرين على الملك الأشرف، قطّعوا أيديهم وعلّقوها في خلفهم، وأسمروهم (٤) على الجمال، وداروا بهم القاهرة. وكان عدّتهم ثمان (٥) نفر، وهم:


= حوادث الزمان ١/ ١٩٦، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٥٨، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٠ والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٠، والعبر ٥/ ٣٧٨، ومنتخب الزمان ٢/ ٣٧٠، والمقفّى الكبير ٢/ ٥٦٢ رقم ١٠٠٩، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٣٤، ٣٣٥، والمنهل الصافي ٣/ ٤٩٣ رقم ٧٣٤، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٧٥، ٣٧٦.
(١) انظر عن «الشجاعي - الأمير الكبير علم الدين سنجر» في: زبدة الفكرة ٣٠٠، ٣٠١، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٩٠، ٩١ رقم ١٣٢، وتاريخ سلاطين المماليك ٢٩ - ٣١، والمقتفي الروقة ٢١٠ أ، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ١٩٦ - ١٩٩، ونهاية الأرب ٣١/ ٢٧٣، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٣١، والدرّة الزكية ٣٥٣، والنفحة المسكية ٩٥/ ٩٦، رقم ٣٠، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٧٩، وعيون التواريخ ٢٣/ ١٥٢، وتاريخ مغلطاي ٢٩، والحوادث الجامعة ٢٢٧، والوافي بالوفيات ١٥/ ٤٧٥ - ٤٧٨ رقم ٦٤٣، وتذكرة النبيه ١/ ١٧٢، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٩٨، وعقد الجمان (٣) ٢٢٨، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٠، والدليل الشافي في ١/ ٣٢٥ رقم ١١١٤، والمنهل الصافي ٦/ ٨٠ - ٨٣ رقم ١١١٧، والنجوم الزاهرة ٨/ ٥١، وبدائع الزهور / ج ١ ق ١/ ٣٨٣، وتاريخ الإسلام ٥٢/ ١٨٤ رقم ١٦٩.
(٢) الجمدارية: بفتح الجيم وسكون الميم. مفردها: جمدار، وهو لفظ فارسي مركّب من «جمّ» و «دار» معناه حامل الملابس، وهو الموظّف المختصّ بخزانة ملابس السلطان وإلباسه الثياب الخاصة بكل مناسبة. (حدائق الياسمين لابن كنان ٦٨).
(٣) تاريخ حوادث الزمان ١/ ١٩٥، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣٦٣، وتاريخ الإسلام ٥٢/ ٢٨، ٢٩، وعيون التواريخ ٢٣/ ١٥١، والنفحة المسكية ٩٤، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٨٤، وتاريخ ابن سباط ١/ ٥٠٢.
(٤) الصواب: «وسمّروهم».
(٥) الصواب: «ثمانية».

<<  <   >  >>