فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الطرقات من طرابلس إلى ما جاورها]

ومن مدينة طرابلس في جهة الشّرق إلى مدينة سرت مائتا ميل وثلاثون ميلا، وهي إحدى عشرة مرحلة، فيخرج السّائر من مدينة طرابلس إلى المجتنى عشرون ميلا.

ومن المجتنى إلى ورداسا اثنان وعشرون ميلا.

ومن ورداسا إلى رغوغا خمسة وعشرون ميلا.

ومن رغوغا إلى تاورغا اثنان وعشرون ميلا (ثم إلى المنصّف خمسة وعشرون ميلا) (188) ثم إلى قصر حسّان بن النّعمان الغسّاني - رضي الله تعالى عنه - أربعون ميلا، ثم إلى الأصنام ثلاثون ميلا، ثم إلى سرت ستة وأربعون ميلا، وهذا الطّريق يبعد عن السّاحل تارة ويقرب أخرى، وساكن (189) ذلك كله قبيلتان من العرب / وهما عوف ودباب.

وبين مدينة سرت والبحر ميلان، وعليها سور تراب، وما استدار بها رمل، وبها بقايا نخيل، ومياهها من المطر في المواجل وآبارها قليلة وعليها قبائل من البربر.

ومن مدينة طرابلس إلى جبل نفوسة ست مراحل، وكذلك من جبل نفوسة إلى صفاقس تسع مراحل، وبأعلى طرابلس جبل مقدة (190) (وهو غريان) (191) ثلاث مراحل.

ومن جبل نفوسة إلى قسطيلية (192) ست مراحل، وأهل جبل نفوسة كلهم إسلام ولكنهم خوارج نكّار على مذهب ابن منبّه اليماني كأهل وارقلان.


(188) كذا في ت وط وفي ن. م. ساقطة من ش، وفي المغرب العربي من نزهة المشتاق تحقيق محمد حاج صادق.
(189) في نزهة المشتاق: «وكل ذلك في ملك قبيلتين من العرب» ص: 122.
(190) في الأصول: «مغرة» والمثبت من ن. م.
(191) تفسير من المؤلف، أضافه عما هو موجود بنزهة المشتاق.
(192) في الأصول: «قشتيلية» والمثبت من ن. م. والبيان المغرب من المسالك. . .، للبكري. ص: 14 - 48.

<<  <  ج: ص:  >  >>