فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن جبّ العوسج إلى كنائس الحرير إلى الطاحونة أربعة وعشرون ميلا.

ومن الطّاحونة إلى حنية الروم ثلاثون ميلا.

ومن حنية الروم إلى ذات الحمام أربعة وثلاثون ميلا، وإلى ثونية ثمانية عشر ميلا، ثم إلى الاسكندرية عشرون ميلا، وهذه الطريق هي الطريق العليا في الصحراء.

[الطريق الساحلي من بونة إلى نابل]

ولنرجع (211) إلى ذكر ما تضمنه هذا الباب من مراسي البحر وقراطيله، وما عليه من القصور المعمورة والبلاد المقصودة، وبالله الإستعانة وعليه التكلان.

فمن مدينة بونة الغربية إلى الطّرف ستة أميال إلى جون الأزقاق (212)، وهو جون (213) صغير وفي آخره مرسى الخرز، وهذا القرطيل داخل في البحر أربعون / ميلا.

ومن مرسى الخرز إلى طبرقة أربعة وعشرون ميلا، ومنها إلى طرف الجون خمسة عشر ميلا روسيّة، وعلى التّقوير أربعة وعشرون ميلا، وهناك طرف (214) يسمّى المنشار ستة عشر ميلا.

ومن طرف المنشار إلى قلعة أبي خليفة عشرة أميال، ومنها قطع جون روسيّة عشرون ميلا، وتقويرا ثمانية وعشرون ميلا.

وإلى رأس الطرف اثنا عشر ميلا، ومنها إلى بنزرت ثمانية أميال، ومنها إلى مرسى بني وجّاص اثنا عشر ميلا.

ومن مرسى بني وجّاص إلى رأس الجبل ثلاثة عشر ميلا جونا، وعلى هذا الجون قصور.

فمن أول رأس بني وجّاص إلى قصر مرسى الوادي ثلاثة أميال، وهو مسقط نهر صغير، ومنه إلى قصر مرسى داود (215) ثلاثة أميال، ومنه إلى قصر موسى (216) خمسة


(211) هنا يخالف المؤلف ترتيب الادريسي، ويرجع لينقل ما أخره فيما يتعلق بالسواحل، وذلك من بونة إلى طرابلس وهذه الفقرة توجد في الجزء الثاني من الاقليم الثاني من ترتيب الادريسي ص: 123 - 130.
(212) في الأصول: «الزقاق» والمثبت من ن. م. ص: 123.
(213) ساقطة من ش.
(214) كذا في بعض نسخ ن. م. وفي غيرها: «رملة».
(215) في نزهة المشتاق: «ترشة داود» ص: 124.
(216) في نزهة المشتاق: «قصر صونين» ص: 124.

<<  <  ج: ص:  >  >>