للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عجلون، ونادى بأنّ حكم الترك قد بطل، فثار به غانم الغزّاوي وجهّز إليه طائفة جرحوه بجامع عجلون وحاربوه، وآل أمره أن قبض عليه وعلى ثلاثة من أصحابه بعد ما ركبوا وقاتلوا، ثم اعتقل عليه بقلعة عجلون، وطولع المؤيّد بقصّته فأمر بنقله إلى سجن قلعة صرخد (١).

[وفاة البرهان الصالحي]

[١٣١١]- وفيه مات البرهان، إبراهيم بن أحمد بن خضر الصالحي (٢)، الحنفيّ.

وكان فاضلا خيّرا.

[ربيع الآخر]

[سجن قصروه بالإسكندرية]

وفي ربيع الآخر حمل قصروه إلى سجن الإسكندرية (٣).

[دخول نوروز غزّة]

/ ٤٥٤ / وفيه خرج نوروز من دمشق إلى جهة غزّة ودخلها وقد فرّ من كان بها، وعاد نوروز إلى دمشق (٤).

[تحضير نوروز لمحاربة شيخ]

وفيه ظهر نوروز واجتهد في إقامة عساكره بقصد حرب المؤيّد.

[جمادى الأول]

[وفاء النيل]

وفي جمادى الأول في تاسع مسرى أوفا (٥) النيل ونزل المؤيّد لكسره وكان له يوما مشهودا (٦).


(١) خبر الدعيّ في: السلوك ج ٤ ق ١/ ٢٦٢، ٢٦٣، وإنباء الغمر ٣/ ٩، ١٠، وعقد الجمان ٧١٣، وبدائع الزهور ٢/ ٧.
(٢) انظر عن (الصالحي) في: إنباء الغمر ٣/ ١٦ رقم ١، ووجيز الكلام ٢/ ٤٣٠ رقم ٩٧١، والضوء اللامع ١/ ١٣، وشذرات الذهب ٧/ ١١٥.
(٣) خبر قصروه في: السلوك ج ٤ ق ١/ ٢٥٩، وإنباء الغمر ٣/ ٩.
(٤) خبر غزّة في: السلوك ج ٤ ق ١/ ٢٦٣، وإنباء الغمر ٣/ ٨.
(٥) الصواب: «أوفى».
(٦) الصواب: «وكان له يوم مشهود». وخبر النيل في: عقد الجمان ١٦٧، ونزهة النفوس ٢/ ٣٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>