للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[قتل ابن تمرلنك]

[١٢١٣]- وفيه قتل محمد بن عمر بن تمرلنك (١)، وتقرّر في ملكه من بعده إسكندر أخوه.

[صفر]

[تنكّر القلوب على السلطان]

وفي صفر كانت كائنة إرادة قتل الناصر بمنزلة بطريق، وكان الجند قد أخذوا في أسباب إثارة فتنة، ووافقهم بعض الأمراء بمواطأة جمال الدين الأستادار، وبلغ السلطان ما أرادوا فعله إلاّ باتفاق جمال الدين، فماج عسكر الناصر وهو نازل على بيسان، وتنكّرت قلوب الظاهرية على السلطانية، فبات وهو خايف وجل. وكان رتّب القبض على من تسبّب إلى هذه الفتنة من الأمراء، فسبقه جمال الدين فأعلمهم، فعملوا على الفرار، وفرّوا إلى جهة شيخ ولحقوا به. واشتدّ قلق السلطان في هذه الليلة. واستشار جمال الدين / ٤٢١ / وفتح الله كاتب السرّ، فأشار عليه فتح الله بالتثبّت، وأشار جمال الدين بعوده إلى مصر يريد إفساد حاله، وقوّى عزمه على الثبات. ثم سار يريد دمشق حتى دخلها وقرّر بها الكثير من الأمور، وكتب إلى نوروز بتقليد نيابة حلب، وشنق رجلان (٢) معهما كتب من شيخ إلى الأمراء (٣).

[تفشّي الطاعون بحمص وحماه وطرابلس]

وفيه وصل الخبر إلى دمشق بفشا الطاعون بحمص وحماه وطرابلس، وأنه مات من ذلك الكثير من الخلق (٤).

[فرض السلطان جباية شعير الخيل]

وفيه فرض السلطان على أهل نواحي بلاد الشام شعيرا برسم عليق خيوله، فناب الناس من ذلك الضرر البالغ، لا سيما في جبايته (٥).

[نيابة الشام وطرابلس]

وفيه قرّر في نيابة الشام بكتمر جلق، وأضيفت نيابة طرابلس إلى دمرداش نايب حلب (٦).


(١) انظر عن (ابن تمرلنك) في: السلوك ج ٤ ق ١/ ١٣٠، وذيل الدرر الكامنة ٢٠٦ رقم ٣٤٤، والنجوم الزاهرة ١٣/ ١٧٧، والدليل الشافي ٢/ ٦٦٧، ٦٦٨ رقم ٢٢٩٣، والضوء اللامع ٨/ ٢٤٢ رقم ٦٥٠.
(٢) الصواب: «رجلين».
(٣) خبر التنكر في: السلوك ج ٤ ق ١/ ٩٥ - ٩٧، وإنباء الغمر ٢/ ٤٢١، ٤٢٢، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٧٨.
(٤) خبر الطاعون في السلوك ج ٤ ق ١/ ٩٨، وإنباء الغمر ٢/ ٤٣٠ وفيه: «بمصر» بدل «بحمص»، وهو وهم، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٨٠.
(٥) السلوك ج ٤ ق ١/ ٩٨.
(٦) خبر النيابة في: السلوك ج ٤ ق ١/ ٩٨، وإنباء الغمر ٢/ ٤٢٢، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>