فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن يخدم الجِمَالَ ويسوسُها يقال له: جَمَّال.

[فصل]

ومن جملة الأعوان: البوّاب: وهو من يقف على الباب؛ ليعرف الداخل والخارج، وفي الحديث: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَّابٌ (1).

وفي حديث البئر: لأكُونَنَّ بَوَّابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (2).

[فصل]

ومن جملة الأعوان: المشاعلي: وهو الذي يتعاطى الضرب والقتل وغير ذلك، وكان يقال له قديماً: الجَلَّاد.

[فصل]

ومن جملة الأعوان: المستشار: وهو من الصور القديمة، وكان يختار لذلك أصلح من يوجد.

[فصل]

ومن جملة الأعوان: أميرشكار: وهو الذي يكون الصيد من تحت يده.


(1) رواه البخاري (6735)، كتاب: الأحكام، باب: ما جاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له بواب عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
(2) رواه البخاري (3471)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذاً خليلاً، ومسلم (2403)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، من قوله.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير