<<  <  ج: ص:  >  >>

الباب الرّابع

في الخوف منها، وإثم الجَور والظُّلم

لم يَزَلْ أهلُ الدين والخير من الولاة وغيرِهم علي الخوفِ الكبير من ذلك.

أخبرنا جَدّي وغيرُه، أنا الصلاحُ بنُ أبي عمرَ، أنا الفخرُ بنُ البخاريِّ، أنا ابن الجوزي، أنا محمّدُ بنُ عبدِ الباقي، ثنا حما، ثنا أحمدُ بنُ عبدِ الله، ثنا محمّدُ بنُ معمرٍ، ثنا أبو سعيدٍ الحرانيُّ، ثنا يحيى بنُ عبدِ الله البابلتي، ثنا الأوزاعيُّ، حدّثني داودُ بنُ عليٍّ، قال: قال عمرُ: لو كانت شاةٌ علي شاطئ الفراتِ ضائعةً، لظننتُ أَنَّ الله يسألُني عنها يومَ القيامة (1).

وبه إلي ابنِ الجوزيِّ، أنا عبدُ الرّحمنِ بنُ محمّدٍ القزازُ، ثنا أحمدُ بنُ محمّدِ بنِ حمدويه، ثنا أحمدُ بنُ محمد، ثنا أبو خيرٍ محمّدُ بنُ الأَدَمِيِّ، ثنا أحمدُ بنُ عبيدِ بنِ ناصحٍ، ثنا القاسمُ بنُ الحكمِ، ثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: سمعتُ أبي يذكرُ عن مجاهدٍ، عن عبيد الله ابنِ عمرَ، قال: كان عمرُ بنُ الخطاب يقول: لو ماتَ جَدْي بِظَهْرِ


(1) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (1/ 53).

<<  <  ج: ص:  >  >>