للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عزّة الحبّ أرته ذلّتي ... في هواه إذ له وجه حسن

فلهذا صرت مملوكا له ... ولهذا شاع أمري وعلن

فقال الرشيد: جئت بما في نفسي، وأحسن إليه.

ذكر سنة ثلاث وسبعين ومائة

النيل المبارك في هذه السنة

الماء القديم أربعة أذرع وستة أصابع، مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وثلاثة أصابع ونصف.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة الرشيد هارون بن محمد المهدي بن المنصور. وعزل مسلمة وولّى مكانه على مصر محمد بن زهير، ثم عزله وولّى مكانه داود بن حاتم؛ وعمر بن غيلان بحاله، وكذلك القاضي أبو طاهر.

وكان أبو العتاهية قد اعتقله المهدي في سنة توفّي فيها. وسبب ذلك ما روي عن عبد الرحمن بن عيينة الديلي قال؛ حدّثني يزيد حوراء وكان يغنّي بحضرة المهديّ، قال، كلّمني أبو العتاهية (٩٣) في أن أكلّم المهديّ في عتبة، فقلت له: أمّا الكلام فلا يمكنني، ولكن قل شعرا أغنّيه به في وقت أريحيته فقال (من البسيط):