للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وحلف وودّ لو مات قبل هذه الواقعة. وكثر الدعاء للأمير والثناء عليه.

(ص ٢٣) وكان زيادة الله يقول: ما أبالى إن شاء الله بأهوال يوم القيامة وقد قدمت أربعة أشياء: بنائى المسجد الجامع بالقيروان. وقد أنفقت فيه ستة وثمانين ألف دينار. وبنائى القنطرة بباب الربيع. وبنائى حصن الرباط بسوسة، وتوليتى أحمد بن أبى محرز القضاء.

ولى زيادة الله فى العشر الأوّل من ذى الحجة سنة إحدى ومئتين، وتوفى لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وذلك فى أيّام عبد الله المأمون أمير المؤمنين، فكانت مملكته إحدى وعشرين سنة وسبعة شهور وأربعة أيام.

وزيره: على بن حميد.

قضاته: أبو محرز قاضى أبيه. وكان أشرك معه فى القضاء أبا عبد الله أسد ابن الفرات مولى بنى شيبان. وتولّى القضاء مع أبى محرز سنة ثلاث وثمانين ومئة. وتوفى كما ذكرنا وهو محاصر سرقسطة من جراحة، وانفرد أبو محرز فى القضاء حتى مات. وتولّى ولده أحمد بن أبى محرز فى شهر رمضان سنة عشرين.