للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أرسلان الخفاجى، يكنى أبا طالب. فأرسل أتابك زنكى إلى الخليفة يسومه أن يخطب ببغداد لأبى طالب المذكور. فاعتذر الخليفة بأنّه صبىّ، وأن السلطان عهد بالسلطنة لولده داود بن محمود، وهو بإصبهان، وقد وردت رسل الأطراف بالخطبة له، ونحن منتظرون كتاب السلطان سنجر بن ملكشاه فإنّه عمّ القوم.

ولما مات السلطان محمود خطب بهمذان وإصفهان وأذربيجان والجبال لولده داود، وجرى له حروب كثيرة مع عمه السلطان مسعود ابن محمد إلى سلخ المحرم من السنة الأخرى.

[ذكر سنة ست وعشرين وخمس مئة]

النيل المبارك فى هذه السنة:

الماء القديم أربعة أذرع وسبعة أصابع.

مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وأحد عشر إصبعا.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة الإمام المسترشد بالله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق بحالهم مستمرّون بالحكم.