للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك».

١٩١٥ - * روى البخاري ومسلم، عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً، ما ترك شيئاً يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، فقد علمه أصحابي هؤلاء. وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه.

قال الذهبي: قد كان صلى الله عليه وسلم يرتل كلامه ويفسره: فلعله قال في مجلسه ذلك ما يكتب في جزء؛ فذكر أكبر الكوائن، ولو ذكر أكثر ما هو كائن في الوجود، لما تهيأ أن يقول في سنة، بل ولا في أعوام، ففكر في هذا.

١٩١٦ - * روى مسلم عن حذيفة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام». قال: فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مائة؟ قال: «إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا». قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا.

١٩١٧ - * روى الحاكم عن بلال بن يحيي قال: لما حضر حذيفة الموت وكان قد عاش بعد عثمان أربعين ليلة قال لنا: أوصيكم بتقوى الله والطاعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

١٩١٨ - * روى الطبراني عن الزهري أن حذيفة كان أحد بني عبس وكان عداده في الأنصار.


١٩١٥ - البخاري (١١/ ٤٩٤) ٨٢ - كتاب القدر - ٤ - باب (وكان أمر الله قدر مقدورا).
ومسلم (٤/ ٢٣١٧) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة - ٦ - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة.
١٩١٦ - مسلم (١/ ١٣١) ١ - كتاب الإيمان - ٦٧ - باب الاستسرار بالإيمان للخائف.
١٩١٧ - المستدرك (٣/ ٣٨٠).
١٩١٨ - المعجم الكبير (٣/ ١٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>