فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصول تتعلق بالعرب والأنساب والأدب]

الفصل الأول (1) في ذكر القبائل والعمائر، والشعوب، والجماجم، والجَمَراتِ، والأَرْحاء (2)، وما يتعلقُ بالشعر والشعراء، والأعراب سكان البادية خاصة.

وَيعرُب بن قحطان أولُ مَن تكلم بالعربية، وهو أبو اليَمن كلِّهم. والعربُ العاربة والعَرْباء: هم الخُلَّص منهم، والمستَعرِبة: الذين ليسوا بخُلَّص.

والقبيلة: بنو أبٍ واحدٍ، وقيل: إنما سُمُّوا القبائلَ من القبيلة، وأن بعضهم يُقابل بعضاً، أي: يكافئهم (3)، وقال الله تعالى {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]، وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: تعلَّموا من النَّسب ما تعرفون به أنسابكم (4)، وتَصِلون به أرحامَكم، ولا تكونوا كنبَط السَّواد إذا قيل لأحدهم: مَن أنت؟ فيقول: أنا من قرية كذا وكذا (5).

[فصل في القبائل]

ومن القبائل القديمة: عادٌ وعَبيل، ابنا عَوْص بن إرَم بن سام بن نوح عليه السلام.

وثمود وجَدِيس ابنا غاثار بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام.


(1) في (ب): أبواب تتعلق بالعرب والأنساب والآداب الباب الأول.
(2) الأرحاء: القبائل التي تستقل بنفسها وتستغني عن غيرها.
(3) صحاح الجوهري (عرب) و (قبل).
(4) في (خ) و (ك): أحسابكم.
(5) العقد الفريد 3/ 312، وإنباه الرواة ص 12، وأخرج بعضه البخاري في الأدب المفرد (72).

<<  <  ج: ص:  >  >>