للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عِياض بن زهير

ابن أبي شَدّاد الفِهوي، كُنيته أبو سعد، من الطبقة الأولى من المهاجرين، وأمُّه سَلمى بنت عامر فِهريّة، هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلَّها مع رسول اللَّه (١).

مسعود بن الرَّبيع القاري

من القارة، من الطبقة الأولى من المهاجرين، أسلم قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وآخى بينه وبين عُبيد بن التَّيِّهان، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلَّها، وكنيته أبو عمير، تُوفي بالمدينة وقد زاد على الستين سنة، وليس له رواية (٢).

مَعْمَر (٣) بن أبي سَرْح

ابن ربيعة بن هلال الفِهوي، كنيته أبو سعد، من الطبقة الأولى من المهاجرين، وأمُّه زينب بنت ربيعة، من بني لؤي، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحَبَشة الهجرةَ الثانية، وقيل الهجرتين معًا، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلَّها مع رسول اللَّه ، وكانت عنده بنت الجَرَّاح أختُ أبي عبيدة ، وأولدها عُميرًا، وكان له ولدٌ آخر اسمُه عبد اللَّه، أمُّه أُمامة بنت عامر بن ربيعة، فِهريّة، واللَّه أعلم (٤).

* * *


(١) طبقات ابن سعد ٣/ ٣٨٦، والاستيعاب (١٩٣٨)، والمنتظم ٥/ ١٠، والتبيين ٤٩٤، والإصابة ٣/ ٤٨.
(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ١٥٤، والاستيعاب (٢٤٣٦)، والمنتظم ٥/ ١٠، والإصابة ٣/ ٤١٠.
(٣) ويقال: عمرو، انظر طبقات ابن سعد ٣/ ٣٨٥، والاستيعاب (١٧٣٦)، والمنتظم ٥/ ١١، والتبيين ٤٩٥، والإصابة ٣/ ٤٤٨.
(٤) من ترجمة أوس بن ثابت. . . إلى هنا ليس في (ك). وجاء في (خ) عقب هذا ما نَصُّه: آخر الجزء الثالث، يتلوه في الجزء الرابع السنة الثلاثون إن شاء اللَّه تعالى، فيها كانت غزاة ذات الصواري وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، كتبه علي بن عيسى الحيري.