فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والتاسع: معبد بن قيس بن صيفي بن صخر الأنصاري، واختلفوا فيه؛ فنسبه الواقدي كذا وابنُ عمارة. وأما ابنُ عقبة وابنُ إسحاق وأبو معشر فلا يذكرون في نسبه صيفيًّا.

والعاشر: معبد بن مخرمة بن قلع.

والحادي عشر: معبد بن وهب العبدي.

والثاني عشر: معبد بن أبي معبد الكعبي الخُزاعي، وأمّه أمّ معبد، ويقال: معبد بن صُبيح.

والثالث عشر: معبد بن العبّاس بن عبد المطلب. وكلهم له رؤية، وليس له رواية، إلا مَنْ سمينا، وهما اثنان. والله أعلم] (1).

[السنة الخامسة والسبعون]

فيها خرج ملك الروم بجيوشه، فنزل مَرْعَشَ، فجهَّرْ إليه عبدُ الملك أخاه محمد بنَ مروان، فهزمَ الروم وغَنِمَهم.

وفيها ولَّى عبد الملك الحجَّاج بنَ يوسف العراق دون خُراسان وسِجِسْتان، وولَّى المدينةَ يحيى بن الحكم بن [أبي] العاص؛ [عمَّ عبد الملك بن مروان].

وقدم الحجَّاجُ الكوفة في شهر رمضان.

واختلفوا في سبب توليته [على] العراق على قولين:

أحدهما: شَغَب أهل العراق وطمعُهم في الولاة.

والثاني: إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التَّيميّ (2).


(1) من قوله: وليس في الصحابة من اسمه معبد بن خالد غيره.، . إلى هذا الموضع (وهو ما بين حاصرتين) من (ص). وينظر "تلقيح فهوم أهل الأثر" ص 254 - 255.
وجاء بعده في (ص) ما صورتُه: آخر الجزء التاسع من مرآة الزمان، ويتلوه في الذي يليه الجزء العاشر السنة الخامسة والسبعون. وفيها خرج ملك الروم بجيوشه. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(2) يعني بسبب كلام إبراهيم المذكور مع عبد الملك. وسيرد.

<<  <  ج: ص:  >  >>