للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حَسَنُ الوَجْهِ كريم ماجدٌ … سَبِطُ الكفَينِ وهابُ الغُرَر

إنّ عيسى لا رَأينا فَقْدَه … أعلمُ الناسِ بدينِ قد ظَهر (١)

ذكر إخوة أبي بكر بن عبد الرحمن:

كان له إخوة من الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة، منهم:

عكرمة بن عبد الرحمن، وأمه فاخِتة أيضًا، وكُنيته أبو عبد الله، وكان ثقةً، قليلَ الحديث.

ومنهم: محمد بن عبد الرحمن، وأمّه فاخِتة أيضًا، روى عنه الزُّهري، وكان ثقةَ، قليلَ الحديث.

ومنهم: المُغيرة بن عبد الرحمن، وأمه سُعدَى بنت عَوف بن خارِجة، من بني مُرَّة، وكنيته أبو هاشم، خرج إلى الشام غازيًا غير مرة، وكان في جيش مسلمة بن عبد الملك الذين احتبسوا بارض الروم؛ حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز، وذهبت عينُه، ثم رجع إلى المدينة (٢) فمات بها، وأوصى أن يُدفَن بأحُد مع الشُهداء، فلم يفعل أهلُه، ودفنوه بالبقيع، وكان ثقةً، قليلَ الحديث.

أسند أبو بكر بن عبد الرحمن عن أبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، وأبيه عبد الرحمن، وعائشة، وأم سلمة، وأسماء بنت عُمَيْس، وأم مَعقِل الأَسَديّة، وغيرهم.

وروى عنه ابناه عبد الله وعبد الملك، والزهري، والشَّعبيّ، وعمرو بن دِينار، وعُمر بن عبد العزيز، ومُجاهد، وعِراك بن مالك، والحكم بن عُتَيبَة، في آخرين.

[السنة الخامسة والتسعون]

فيها مات الحجَّاج بن يوسف.

[وقال الطّبري:] وفيها وُلد أبو جعفر المنصور.

وفيها فتح العبّاس بن الوليد طُولس، والمَرزُبانين، وهِرَقْلَة بأرض الروم.


(١) "التبيين" ٣٦١.
(٢) في (خ) و (د): بالشام، والمثبت من "طبقات ابن سعد" ٨/ ٢٠٧، وانظر "التبيين" ٣٦١ - ٣٦٣.