للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سالم بن أبي الجَعْد

الغَطَفاني، مولىً لأشجع، من الطبقة الثانية من التابعين.

قال هشام: رخَّص علقمة والأسود لسالم في بيع وَلاء مولىً له من عَمرو بن حُريث بعشرة آلاف درهم، يستعينُ بها على العبادة (١).

وقال الهيثم: كان لأبي الجعد (٢) ستةُ بنين؛ اثنانِ منهم يتشيَّعان، واثنانِ مُرجئان، واثنانِ خارجيَّان، فكان أبوهم (٣) يقول: لقد خالفَ اللهُ بينكم.

مات سالم سنة إحدى ومئة، وكان ثقة كثير الحديث.

عبد الله بن شَقِيق

البصري، كنيتُه أبو عبد الرحمن، العُقيلي، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل البصرة.

كان صالحًا مجابَ الدعوة، وتمرُّ به السحابةُ فيقول: اللهم لا تجاوز موضع كذا وكذا. فيكون كما قال، لا تجاوز حتَّى تُمطر (٤).

وحكى ابن سعد عن أبي قِلابة وذكر عنده عبد الله بن شقيق فقال: أيُّ رجل هو لولا أنَّه تعرَّب (٥).

قال: وكان عثمانيًّا.

قيل: توفي في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق. وقيل بعد المئة.


(١) الخبر في "طبقات" ابن سعد ٨/ ٤٠٨ عن عطاء بن السائب.
(٢) في (ب) و (خ) و (د) (والكلام منها): كان لسالم، والتصويب من "طبقات" ابن سعد ٤٠٩/ ٨، و"المعارف" ص ٤٥٢، و"سير أعلام النبلاء" ٥/ ١٠٩.
(٣) تحرفت في النسخ المذكورة إلى: إبراهيم.
(٤) تاريخ دمشق ٩/ ٤١٣ (مصورة دار البشير).
(٥) طبقات ابن سعد ٩/ ١٢٥، وذكره أيضًا ابن عساكر في "تاريخه " ٩/ ٤١٣ وقيَّد قوله: تعرَّب، بالعين المهملة، وذكر رواية أخرى بالغين المعجمة.