فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان له من الولد: إبراهيم ومحمد (1).

نافع بن جُبَير

ابن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوْفَل بن عبد مَناف بن قُصَيّ، كنيته أبو محمد، وأمه أمُّ قِتال بنت نافع بن ظُرَيب بن عمرو بن نَوْفل.

وهو من الطبقة الثَّانية من أهل المدينة، وكان يَخضِب بالسَّواد، ويَربِط أسنانَه بخُرْصان الذَّهَب، ولا يَلْبَس إلَّا البياض، وكان يمشي إلى الحج وراحلته تُقاد خلفَه، وكان من أصحاب زيد بن ثابت، وهو أحد الأئمة، وروى عنه النَّاس، وتُوفّي في سنة تسع وتسعين.

وكان له من الولد: محمد، وعمر، وأبو بكر، وأمُّهم أمُّ سعيد بنت عِياض بن عَديّ بن الخِيار. وعلي وأمّه مَيمونة بنت عُبيد الله بن العباس.

أسند نافع عن: علي، والعباس، وأبي هريرة، والزبير وغيرهم، وروى عنه الزُّهريّ، وعمرو بن دينار، والنَّخَعي، والشَّعْبي، وخلق كثير، وكان ثقةً (2).

السنة المئة (3)

فيها خرجت طائفةٌ من الحَرورِيّة على عبد الحميد بالعراق، فكتب إلى عمر يخبره،

فكتب إليه عمر يأمره أن يدعوهم إلى كتاب الله والعمل به وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أعذر

في دعائهم كتب إليه: قاتلهم فإن الله لم يجعل [لهم] سَلَفًا يحتجُّون به علينا، فبعث إليهم عبد الحميد جيشًا فهزموه، فلما بلغ عمر بعث إليهم مَسلمة بن عبد الملك في جيش من أهل الشام، وكتب إلى عبد الحميد: قد بلغني ما فعل جيشُك جيشُ السوء، وقد بعثت إليك مَسْلمة بن عبد الملك، فحُلْ بينه وبينهم.


(1) "طبقات ابن سعد" 6/ 564، و "تاريخ دمشق" 66/ 286، و "المنتظم" 7/ 52، و "السير" 3/ 519 والمصادر في حواشيها.
(2) "طبقات ابن سعد" 7/ 203 - 205، و "تاريخ دمشق" 17/ 498، و "السير" 4/ 541.
(3) ليس في (ص) من هذه السنة سوى ترجمة خارجة بن زيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>