فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها توفي

أبان بن عثمان بن عفَّان

وأمُّهُ أمُّ عَمرو بنت جُنْدب بن عمرو بن حُمَمَة، من دَوْس، وكنيتُه أبو سعيد، وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة.

وكان من فقهائها.

شهد الجمل مع عائشة - رضي الله عنها - وكان ثاني المنهزمين. ولَّاه عبد الملك بن مروان المدينة (1).

رِبْعيُّ بن حِراش

ابن جحش، أبو عمرو الغَطَفاني الكوفي، من الطبقة الثانية من أهل الكوفة (2).

قال أحمد بن عبد الله العِجْلي: إنَّ رِبْعيَّ بنَ حِراش لم يكذب قطّ؛ كان له ابنانِ عاصيانِ على الحجَّاج، فقيل للحجَّاج: إنَّ أباهما لم يكذبْ قطّ، فلو أرسلتَ إليه فسألتَه عنهما. فأرسل إليه، فقال: أين ابناك؟ فقال: في البيت. قال: قد عفونا عنهما بصدقك (3).

وقال الحارث العَنَزيَّ: آلَى رِبْعيّ أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أم في النار.

قال الحارث: فلقد أخبرني غاسلُه أنه لم يزل متبسِّمًا على سريره ونحن نُغسّلُه حتى فَرَغْنا منه (4).

وتوفّي سنة أربع ومئة، وقيل: في ولاية الحجَّاج، وقيل: سنة إحدى ومئة، وليس له عقب (5).

أسند عن عُمر، وعليّ، وحُذيفة، وأبي بَكْرة، وعمران بن الحصين، وغيرهم - رضي الله عنهم -.


(1) طبقات ابن سعد 7/ 150، والمعارف ص 201.
(2) ذكره ابن سعد 8/ 247 في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
(3) تاريخ دمشق 6/ 201 - 202 (مصورة دار البشير).
(4) المصدر السابق 6/ 202.
(5) ينظر "طبقات" ابن سعد 8/ 247 - 248، والمصدر السابق 6/ 203.

<<  <  ج: ص:  >  >>