فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[السنة السادسة والعشرون بعد المئة]

فيها قُتل الوليدُ بنُ يزيد بن عبد الملك بن مروان، ووليَ يزيدُ بنُ الوليد بن عبد الملك الخلافة.

الباب الثاني عشر في ولايته (1)

وكنيتُه أبو خالد، وأمُّه شاه فريد بنت فيروز بن يزدجرد بن شهريار بن كسرى بن أبرويز (2)، وهو القائل:

أنا ابنُ كسرى وأبي مروانُ ... وجدِّيَ المعظَّمُ الخاقانُ (3)

وقال المدائني: أمُّ يزيد أمُّ ولد [من ولد] المُخدج بن يزدجرد، أصابَها قتيبةُ بنُ مسلم بخُراسان، فبعثَ بها إلى الحجَّاج، فبعث الحجَّاج بها إلى الوليد بن عبد الملك، فأصابها، فحملت بيزيد، وكان لها نسبة إلى كسرى وقيصر (4).

ويزيد هذا أولُ خليفة من بني أمية كانت أمُّه أمَّ ولد، لأنها سُبيت كما ذكرنا.

وذكره ابن سُميع في الطبقة الرابعة (5) من أهل الشام.

وُلد بدمشق سنة ثمانين، وقيل: سنة ستٍّ وتسعين، وقيل: بعد السبعين (6).

وكان أسو نحيفًا، طُوالًا، أحول، مربوعًا، خفيفَ العارضَين، مليح الوجه، حسن السِّيرة.

وسُمِّيَ النَّاقص. واختلفوا لم سُمِّيَ الناقص على أقوال:


(1) هذا العنوان من (ب) و (خ) و (د).
(2) في "أنساب الأشراف" 7/ 540: كسرى أبرويز (بدون لفظة بن بينهما).
(3) في "أنساب الأشراف" 7/ 541، و"تاريخ" الطبري 7/ 298 وقيصر جدي وجد خاقان. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 5/ 375: جدة فيروز هي بنت خاقان ملك التُّرك.
(4) ينظر "أنساب الأشراف" 7/ 540 - 541.
(5) في (ب) و (خ) و (د): ويزيد من الطبقة الرابعة. . . والمثبت عبارة (ص).
(6) في (ص): التسعين.

<<  <  ج: ص:  >  >>