فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما محمد بنُ خالد [القسريّ] فولَّاه أبو جعفر المدينة واتَّهمه ببني عبد الله بن حسن (1) [وسنذكره إن شاء الله تعالى].

دَرَّاج بنُ سَمْعان

واسمُه عبدُ الرحمن (2)، وكنيتُه أبو السَّمْح، بصريّ، مولى عبد الله بن عَمرو بن العاص.

أدرك مولاه، وحدَّث عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، والسائب مولى أمِّ سَلَمة، في آخرين.

وحدَّث عنه الليثُ بنُ سعد، وغيرُه.

وقال ابنُ معين: درَّاج ثقة صدوق.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال أبو أحمد بنُ عديّ: ومما ننكره من أحاديث: "أصدقُ الرؤيا بالأسحار" و"الشتاء ربيع المؤمن". و"الشِّياع حرام". وهو صوت الزُّمَّارة (3).

[عبد الرحمن بن القاسم]

ابن محمد بن أبي بكر الصديق رضوان الله عليه، وكنيته أبو محمد، فقيهٌ ابن فقيه، زاهدٌ ابن زاهد، من الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وأمُّهُ قريبة -وقيل: أسماء- بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق (4).

[قال سفيان بن عيينة: ] كان أفضل أهل زمانه، زُهْدًا ووَرَعًا، وعلمًا (5).


(1) تاريخ دمشق 61/ 395 (طبعة مجمع دمشق).
(2) لم يجزم باسمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 6/ 56 - 59، ولا المِزّي في "تهذيب الكمال" 8/ 477، وإنما قالا يقال: اسمُه عبد الرحمن.
(3) ينظر الكلام في "تاريخ دمشق" 6/ 56 - 59 (مصورة دار البشير) وكلام ابن عدي في "الكامل" 3/ 980 - 981 وأورد له أحاديث أخرى منكرة، مثل: "أكْثِرُوا من ذكر الله حتى يقال: مجنون" و"لا حليم إلا ذو عثرة". ولم ترد هذه الترجمة في (ص).
(4) طبقات ابن سعد 7/ 452، وفيه أن أمَّه قريبة، وطبقات خليفة ص 268، وفيه أن أمَّه أسماء. وكذا نُسب الكلام في (ص) إليهما. وينظر "تاريخ دمشق" 41/ 312 - 314 (طبعة مجمع دمشق).
(5) التاريخ الكبير 5/ 340، وتاريخ دمشق 41/ 313.

<<  <  ج: ص:  >  >>