فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان ليزيد بن الوليد من الولد: أبو بكر، وعبد المؤمن، وعليّ؛ أمُّهم كلبيَّة، وعبدُ الله؛ لأمِّ ولد، وخالد، والوليد؛ قَتَلَهما مروان لمَّا أسَرَهما (1).

وكان عامل يزيد على العراق عبدُ الله بنُ عمر بن عبد العزيز، وعلى مكة والمدينة عبدُ العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفَّان (2)، وعلى مصر إبراهيمُ بنُ عمر بن عبد العزيز. وقيل: ولَّاه مصر، فلم يقبل (3).

وكاتبُه ثابت بن سليمان (4)، وحاجبه قَطَن مولاه (5)، وقاضيه عثمان بن عمرو بن موسى التميمي (6).

[السنة السابعة والعشرون بعد المئة]

وفيها سار مروان إلى الشام يطلب ثأر الوليد بن يزيد، وقيل: إنما قصد خلع إبراهيم بن الوليد والبيعةَ لنفسه.

وكان مروان مُقيمًا بحَرَّان وله الجزيرة وأرمينية وأذربيجان وإلى باب الأبواب. فسار في جند الجزيرة، وخلَّف ابنَه عبدَ الملك بحرَّان -وقيل: بالرَّقَّة- في أربعة آلاف (7)، فلما وصل إلى قِنَسْرين؛ كان بها بِشْر ومسرور ابنا الوليد، ويزيدُ بنُ عُمر بن هُبيرة في القَيسيَّة، فخرج إليه بِشْر ومسرور، فقَاتَلاه، فمالت القَيسيَّة إلى مروان ويزيد بن عمر بن هُبيرة (8)، وأسلموا بِشْرًا ومسرورًا إلى مروان، فحبسهما بعد أن فضَّ جمعهما.


(1) أنساب الأشراف 7/ 541.
(2) في المصدر السابق 7/ 546: عبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز. وجاء في "تاريخ" خليفة ص 370 (السنة 126) أن يزيد ولَّى عبد العزيز بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفَّان مكة والمدينة والطائف، ثم عزله وولَّاها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
(3) أنساب الأشراف 7/ 546.
(4) جاء ذكره في المصدر السابق 7/ 545 ضمن سياق خبر.
(5) ذُكر في "تاريخ" خليفة ص 369 في خبر ولاية إبراهيم أخي يزيد.
(6) جاء في المصدر السابق ص 371 أن يزيد استقضى عثمان بن عمر التيمي على المدينة.
(7) في "تاريخ" الطبري 7/ 300: أربعين ألفًا.
(8) عبارة الطبري: "ودعاهم مروان إلى مبايعته، فمال إليه يزيد بن عمر بن هبيرة في القيسية". اهـ. وبشر: هو أخو يزيد بن الوليد، كان قد ولَّاه يزيد قِنَسْرِين.

<<  <  ج: ص:  >  >>