للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

توفي ببغداد (١)، أسندَ عن سفيان بن عيينة وغيره، وروى عنه البغويُّ وغيره.

كان صدوقًا ثقة ورعًا رحمةُ الله عليه.

عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان (٢)

أبو بكر العبسيّ، ويعرف بابن أبي شيبة الكوفي.

ولد سنة تسعٍ وخمسين ومئة، وكان حافظًا متقنًا ورعًا فاضلًا، صنَّف "المسند" و"التفسير" و"الأحكام" وغيرها، وقدم بغداد وحدَّثَ بها.

قال محمد بن إبراهيم: قدم علينا أبو بكر بن أبي شيبة، فانقلَبَتْ به بغداد، ونُصِبَ له المنبرُ في مسجد الرُّصافة، فجلس عليه، وقال من حفظه: حدثنا شَرِيك، ثم قال: هي بغداد، وأخافُ أن تَزِلَّ قدمٌ بعد ثبوتها، يا أبا شيبة، هات الكتاب. وأبو شيبة ابنه، واسمه إبراهيم (٣).

وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: انتهى علم الحديث إلى أربعة؛ أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، فأحمدُ أفقهُهم فيه، وأبو بكر أسردُهم، ويحيى أجمعُ له، وابنُ المديني أعلمهُم به (٤).

توفي عبدُ الله في المحرم، سمع ابنَ المبارك وغيره، وروى عنه الإمامُ أحمد رحمة الله عليه وغيره.

وأجمَعوا على صدقِه وثقته ودينه (٥).

[عبيد الله بن عمر بن ميسرة]

أبو سعيد الجُشَميُّ، مولاهم، ويعرفُ بالقَواريريّ، بصريٌّ سكنَ بغداد، وحدَّث بها.


(١) ذكره ابن الجوزي في المنتظم ١١/ ٣٠٠ في وفيات سنة ٢٤٢ هـ، ولم يذكر الخطيب سنة وفاته. وقال الذهبي في معرفة القراء الكبار ١/ ٤٢٦: لعله بقي إلى قريب الأربعين ومئتين.
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ١٦/ ٥١٠: توفي بعد العشرين ومئتين.
(٢) هذه الترجمة وما بعدها إلى بداية السنة السادسة والثلاثون بعد المثتين ليس في (ب).
(٣) تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٢.
(٤) تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٤.
(٥) انظر ترجمته في المنتظم ١١/ ٢٢٩، وتهذيب الكمال ١٦/ ٣٤، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٢٢.