فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجَرَّأتَ علينا عدوَّنا، وتنامُ نومَ الأمَة، فبذل لهم المال فسكتُوا.

وجُدِّدَت الخنادق على بغداد، وأُصلحت الأسوار، ولم يحجَّ أحدٌ من العراق [خوفًا من القرمطي]. وقيل: حجَّ بهم عبد الله بن عبيد الله بن سليمان بن محمَّد الأزرق (1).

وفيها تُوفِّي

[الحسين بن مسلم]

ابن محمَّد بن عُفَير (2) بن محمَّد بن سَهْل بن أبي حَثْمَة الصحابي، أبو عبد الله.

ولد سنةَ تسع عشرة ومئتين، وتوفي في صفر بالجانب الشرقي من بغداد عن سبعٍ وتسعين سنة وأيام.

حدَّث عن أبي بكر بن أبي شَيبة وغيره، وروى عنه ابن شاهين وغيره، وكان ثِقَة.

[فصل: وفيها تُوفِّي]

[الحسين بن عبد الله]

أبو عبد الله، الجَوْهَري، ويُعرف بابن الجَصَّاص، صاحبُ الأموال والجواهر التي ذكرناها.

وكانت بدايةُ أمره أنَّ أَحْمد بن طولون قال: لا يُباعُ لنا شيءٌ إلَّا على يده، فكَسِب الأموال.

قال: كان بدوُّ إكثاري (3) من الأموال أنِّي كنتُ جالسًا في دهليز حُرَم [أبي الجَيش]


(1) في صلة الطبري 116: وحج بالنَّاس في هذه السنة أبو أَحْمد عبيد الله بن عبد الله بن سليمان من بني العباس.
(2) كذا في (خ ف)، وهذه الترجمة ليست في (م 1)، والذي في المصادر: الحسين بن محمَّد بن محمَّد بن عفير، انظر سؤالات السهمي للدارقطني (267)، وتاريخ بغداد 8/ 662، والمنتظم 13/ 266، وتاريخ الإسلام 7/ 291.
(3) في (م 1): وقد ذكر القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، عن أَبيه بإسناده عن محمَّد بن أبي طاهر البَزَّار أخباره عن التنوخي قال ابن الجصاص كان بدو إكثاري.=

<<  <  ج: ص:  >  >>