فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السنة الثامنة والثلاثون وثلاث مئة (1)

فيها تقلَّد القاضي أبو السَّائب عُتبة بن عُبيد الله الهَمَذاني قضاء القُضاة ببغداد.

وورد رسولُ أنوجور بن الإخشيد من مصر بالأموال والهدايا، وسأل معزَّ الدولة يَدخل أخوه عليّ في الضمان، ويكون من بعده فأجابه، وتحرَّكت القرامطةُ، ولم يحجَّ أحدٌ بسببهم، وقيل: حجَّ الناس.

وفيها توفي

[أحمد بن محمد]

ابن إسماعيل بن يونس، أبو جعفر، النَّحوي، المعروف بابن النَّحَّاس (2).

كان فاضلًا، وصنَّف التصانيف الحِسان، وله كتاب "إعراب القرآن"، وكانت وفاته ببغداد في ذي الحجة.

[أحمد بن محمد بن علي]

أبو بكر، المَراغي.

سافر إلى مصر وأقام بها، وروى عن الرَّبيع بن سليمان أبياتًا سمعها من الشافعي وهي هذه: [من الطويل]

شهدْتُ بأنَّ الله لا ربَّ غيره ... وأشهدُ أنَّ البعثَ حقٌّ وأخلص

وأنَّ عُرى الإيمان قولٌ مُحَسّنٌ ... وفعلٌ زَكيٌّ قد يَزيد ويَنقُصُ

وأنَّ أبا بكرٍ خليفةُ ربِّه ... وكان أبو حَفْصٍ على الخير يَحْرَصُ

وأُشْهِدُ ربِّي أنَّ عثمان فاضِلٌ ... وأنَّ عليًّا فضْلُهُ مُتَخَصِّصُ (3)


(1) في (م): بعد الثلاث مئة.
(2) المنتظم 14/ 75، معجم الأدباء 4/ 224، تاريخ الإسلام 7/ 713، السير 15/ 401.
(3) تاريخ دمشق 1/ 197 (مخطوط). ومن قوله: وورد رسول أنوجور ... إلى هنا ليس في (م ف م 1).

<<  <  ج: ص:  >  >>