فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان نَقيبَ الأنصار ببغداد، عارفًا بأمورهم ومَناقِبهم، ومات ببغداد في جُمادى الآخرة، ودفن عند أبيه بمقبرة الأنصار، وكان ثقةً حَسنَ السِّيرة، وجدُّه رفاعة بن رافع شهد العَقَبةَ وأحُدًا، وكان نقيبَ الأنصار - رضي الله عنه - (1).

[فصل وفيها توفي]

[محمد بن الحسن بن أحمد]

أبو الحسن، السَّرَّاج، البغداديّ.

كان زاهدًا عابدًا مجتهدًا، صلّى حتى أُقْعِد، وبكى حتى عَمي، وتوفي يوم عاشوراء.

[سمع أبا شُعيب الحَرَّاني وغيره، وروى عنه محمد بن أبي الفَوارس وغيره، ] وكان صالحًا ثقةً (2).

[فصل وفيها توفي]

أبو عبد الله بن أحمد، المقرئ، الزَّاهد

[صحب يوسف بن الحسين الرازي وطبقته.

قال في "المناقب": ] كان من أعلى المشايخ هِمَّةً وأفتاهم.

[وحكى عنه أنه] قال: ما قَبِلتُ من أحدٍ شيئًا (3) إلا رأيتُ له عليَّ مِنَةً لا أقوم بها أبدًا.

وَرِث من أبيه خمسين ألف دينار سوى الضِّياع، فأنفقها كلَّها على الفقراء.

وكان له أخٌ صالح يُكنى أبا القاسم، مات في سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة [، وكان على منهاج أخيه في الزُّهد والوَرَع والعبادة.] (4)


(1) تاريخ بغداد 2/ 73، والمنتظم 14/ 250. والتراجم الأربعة الأخيرة ليست في (ف م م 1).
(2) المنتظم 14/ 251، والسير 16/ 161، وتاريخ الإسلام 8/ 259.
(3) في طبقات الصوفية 511، ومناقب الأبرار 2/ 222: ما قبل مني أحد شيئًا.
(4) بعدها في (ف): والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه وسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>