تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[* حديث أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه.]

عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذمن أعين الجان وأعين الإنس, فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك. (1)

وعن أبى سعيد أيضا رضى الله عنه أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: اشتكيت يا محمد؟ قال: نعم. قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك, ومن شر كل نفس وعين تشنيك والله يشفيك, باسم الله أرقيك. (2)

وعن أبي نضرة عن أبي سعيد أو جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكى فأتاه جبريل فقال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك, من كل حاسد وعين والله يشفيك. (3)

[* حديث عائشة رضي الله عنها.]

عن أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنهما قالت أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يسترقى من العين. (4)

وعن عائشة أيضا رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استعيذوا بالله تعالى من العين فإن العين حق. (5)


(1) حسن: أخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجه والضياء فى المختارة من حديث سعيد بن إياس أبى مسعود الجريرى به وقال الترمذى: حسن. وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (4902)
(2) صحيح: أخرجه مسلم وابن ماجه والترمذى والنسائى كلهم من طرق عن عبد الوارث حدثني أبي حدثني عبد العزيز بن صهيب , حدثني أبو نضرة عن أبي سعيد أن جبريل به.
(3) صحيح: أخرجه أحمد ورواه أيضاً عن أبي سعيد به وكلاهما صحيح
(4) صحيح: أخرجه البخارى (5738) ومسلم (2195) فى السلام باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة. وأحمد والنسائى فى الكبرى وابن ماجه وابن حبان والبيهقى.
(5) ضعيف: أخرجه الحاكم فى المستدرك (7497) واللفظ له وابن ماجه فى سننه (3508) كلاهما من طريق أبى واقد الليثى قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة .. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة على حديث ابن عباس: العين حق. اهـ قلت: وهذا من أوهامه رحمه الله فأبو واقد هذا ليس هو أبو واقد الليثى الصحابى الجليل الذى روى له الشيخان إنما هو صالح بن محمد بن زائدة المدنى، أبو واقد الليثى الصغير ضعفه أبوداود وأبو زرعة ويحيى بن معين وعلى بن المدينى وقال البخارى منكر الحديث وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم، ويسند المرسل ولا يفهم، فلما كثر ذلك فى حديثه وفحش استحق الترك. اهـ وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (938) وليس هو كذلك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير