للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

* وقال ابن أبى شيبة: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ فَصَّةً مِنْ الْحُمَّى , فَقَطَعَهَا وَقَالَ: لاَ رُقْيَةَ إلاَ مِنْ عَيْنٍ، أَوْ حُمَةٍ. (١)

* وروى الحافظ ابن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان الحافظ, حدثنا عبيد بن محمد الكشورى, حدثنا عبد الله بن عبد الله بن عبد ربه البصري عن أبي رجاء عن شعبة, عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقه مغتماً فقال: يا محمد ما هذا الغم الذي أراه فى وجهك: قال: الحسن والحسين أصابتهما عين. قال: صدق بالعين فإن العين حق أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال وما هن يا جبريل؟ قال: قل اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم, ذا الوجه الكريم ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات, عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس, فقالها النبي صلى الله عليه وسلم , فقاما يلعبان بين يديه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عوذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله. (٢)

* وعن الرباب جدة عثمان بن حكيم قالت سمعت سهل بن حنيف يقول مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم مروا أبا ثابت يتعوذ قلت يا سيدي والرقي صالحة قال لا رقيه إلا في نفس أو حمة أو لدغة قال عفان النظرة واللدغة والحمة. (٣)


(١) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبى شيبة ح (٢٣٥٢٧) وعامر هو ابن شراحيل الشعبى ثقة من الثالثة. وزكريا هو ابن زائدة يدلس عن الشعبى قاله أبوزرعة والذهبى ولينه أبو حاتم ومحمد بن فضيل بن غزوان صدوق شيعى روى له الجماعة.
(٢) ضعيف جدا: أخرجه ابن عساكر في ترجمة طراد بن الحسين من تاريخه والحارث بن عبد الله الأعور شيعى ضعفوه. وأبو اسحاق ثقة اختلط بآخره لم يسمع من الحارث غير أربعة أحاديث والباقى من كتاب. وأبى رجاء وعبد الله وعبيد لم أجد لهم ترجمة. وقال الخطيب البغدادي: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عبد الله الحنطي من أهل تستر.
(٣) ضعيف: أخرجه أحمد (١١٥٤٨) وأبوداود (٣٨٨٨) كلاهما من طريق عثمان بن حكيم قال حدثتني جدتي الرباب قالت سمعت سهل بن حنيف .. والرباب هذه لم يرو عنها غير حفيدها وهو ثقة فهى مقبولة.

<<  <   >  >>