<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شكرٌ وتقديرٌ

هذا وإنِّي أحمد الله- سبحانه- على نعمه العظيمة التي لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى ثم أشكر والديَّ العزيزين وأعترف لهما في هذا المقام وغيره بالفضل والامتنان؛ فقد كان لهما الأثرُ الأكبرُ في حياتي، وأدعو لوالدي الدَّاعية الشَّيخ/ محمد بن حمود العقيليّ بالمغفرة والرّحمة.

وكان لأهل بيتي الفضل كذلك بعدَ الله في الإعانة والتَّشجيع وتوفير الجوِّ المناسب للاطِّلاع والبحث.

وكذلك أشكر أخي وزميلي الشيخ د. محمد الجريبه على توجيهاته وإرشاداته لي، وكذلك أخي الشيخ/ محمد البشير، وكذلك أخي الشَّيخ الدَّاعية مأمون عوض على جهودهما، كما أتضرَّع إلى الله- سبحانه- أن يجزيَ عنِّي فضيلة شيخي د. بابكر التُّرابي أفضلَ الجزاء، وأن يجزل مثوبتَه ويحسن عاقبتَه وينفع بعلمه ويباركَ في جهوده؛ فهو الذي قَبلَ الإشراف على هذا الموضوع بصدر رحب وتابَعَه؛ وذلك بقراءة فاحصة ونقد هادف وتوجيه سديد؛ فوجدتُ فيه خُلُقَ الأب الحاني، فَشَكَرَ اللهُ له وأعظم أجرَه.

وإنِّي أتقدَّم بالشُّكر الجزيل والدُّعاء الخالص بالتَّوفيق والسَّداد للمسؤولين في جامعة أم درمان ومعهد دراسات العالم الإسلاميِّ على ما أَوْلَوا التَّعليم العالي من خدمة وعناية.

وبالجملة أشكر كلَّ مَن أرشدني إلى ما يفيدني وأعانني على إتمام هذا البحث، وفي الختام أقدِّم هذا البحثَ وهو جهد المقلّ محاولةً منِّي في الإسهام في الدِّراسات العلميَّة الشَّرعيَّة غير ظانٍّ أن عملي هذا براءٌ من العيب والنَّقص، ولا أَدَّعي فيه الجود والإتقان؛ لعلمي بقلَّة بضاعتي وفتور الذِّهن .. واللهَ أسأل أن يكون حظِّي التَّوفيق والسَّداد، والحمدُ لله ربِّ العالمين ...

<<  <   >  >>