للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ولم يحدث إيجاد مطوف يلقن الطائفين الدعاء والساعين الدعاء إلا في القرن التاسع حينما حج بعض ولاة آل عثمان وكان لا يحسن العربية فاتخذ من يلقنه الدعاء من العرب ومن هنا استمرت وظيفة الطائفين (١).

وأما في السعي:

١ - تخصيص كل شوط من أشواط الدعاء بدعاء معين.

٢ - الدعاء الجماعي ورفع الصوت وهذا سبق بيانه في مبحث الطواف وأنه لا يشرع.

٣ - الترتيب عند الهبوط من الصفاء بقولهم: (اللهم استعملني بسنة نبيك) (٢).

وأما في يوم عرفة:

* تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة، كدعاء الخضر عليه السلام: (يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع. سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض موطئه، سبحان الذي في البحر سبله، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الهواء رحمته، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحان الذي رفع السماء، سبحان الذي وضع الأرض، سبحان الذي لا منجا منه إلا إليه) (٣).

* قال شيخ الإسلام: ولم يعين النبي - صلى الله عليه وسلم - لعرفة دعاء ولا ذكر بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس (٤).

استقبال جبل عرفات الذي يسمونه جبل الرحمة، حال الدعاء حتى لو كانت القبلة خلفه معتقدا أن ذلك سبب لإجابة الدعاء.


(١) تصحيح الدعاء، ص١٣٤.
(٢) تصحيح الدعاء، ص٥٢١.
(٣) مصنف ابن أبي شيبة وهو حديث لا يصح (٦/ ١٠٣).
(٤) الفتاوى (٢٦/ ١٣٢).

<<  <   >  >>