<<  <   >  >>

القبيحة .. ومراتعها الوخيمة .. «الواجب على العاقل أن يحذر مغبة المعاصي؛ فإن نارها تحت الرماد، وربما تأخرت العقوبة ثم فجأت، وربما جاءت مستعجلة، فليبادر بإطفاء ما أوقد من نيران الذنوب، ولا ماء يطفئ تلك النار إلا ما كان من عين العين؛ لعل خصم الجزاء يرضى قبل أن يبُتَّ الحاكم في حكمه». [الإمام ابن الجوزي].

أخي: ألا تبكي بدموع التائبين وأنت تطالع هذا الحديث؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «ويضرب جسر جهنم». قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلِّم سلِّم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان؛ أما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله؛ فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو .. » [رواه البخاري، والحديث طويل].

أخي المسلم: تلك هي عواقب المعاصي، إذا قام الناس لرب العالمين .. فوآه يومها من عثرات المذنبين ..

أخي: وأما عقوباتها في الدنيا، فما أقبح آثارها .. وما أسوأ منارها .. «فمما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولابد، وإن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتهم في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟ ! » [ابن القيم].

خل المدامع والدماءَ فجد بها ... فالذنبُ داءٌ والبكاءُ دواءُ

واحذر هواكَ تجدْ رضَاه

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير