فصول الكتاب

<<  <   >  >>

القبيح والبعد عن سفاسف الأمور حديثًا وفعلاً.

عاشرًا: الزوجة الصالحة تسعى لخدمة زوجها والقيام بشئونه وقضاء حوائجه والاستعداد لقدومه وقد كان أمهات المؤمنين يخدمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت فاطمة -رضي الله عنها- تقوم على خدمة زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا فعل الصحابيات وكرام النساء، وكما أنها تخدمه في المنزل فهو أيضًا يقوم بخدمتها خارج المنزل، من العمل لإسعادها وجلب الرزق لها، وتفقد معايشها وإدخال السرور إلى قلبها.

الحادي عشر: عدم تكليف الزوج ما لا يطيق: فإن الله -عز وجل- يقول: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} فيكفيها ما يكفي زوجها دون تبرم ولا تذمر ولا شكوى فإن الأرزاق بيد الله -عز وجل- والسعادة ليست بالمال وحده.

الثاني عشر: الحذر من الإسراف والتبذير فقد انتشرت هذه الظاهرة في تغيير الدور والمنازل وفرشها وتأثيثها، مما أرهق الزوج وجعل همه الاستجابة للزوجة التي تلاحقه صباح مساء بطلبات فيها إسراف أو تبذير.

الثالث عشر: المحافظة على أسرار الزوج فإن المنزل مملكة خاصة بالزوج وزوجته، وإفشاء الأسرار يعرض هذه المملكة إلى السقوط خاصة إذا كانت أسرار يحرص الزوج على الاحتفاظ بها لنفسه، ومن أشد الأسرار ما يقع بين الزوجين، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم -

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير