<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[معاملة الزوجة]

في دوحة الأسرة الصغيرة تبقى الزوجة مربط الفرس وجذع النخلة والسكن والقرب.

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة» (1).

ومن حسن خلقه وطيب معشره عليه الصلاة والسلام، نجده ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبرًا تطير له القلوب والأفئدة!

قالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا: «يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام» (2).

بل هذا نبي الأمة - صلى الله عليه وسلم - وأكملها خلقًا وأعظمها منزلة، يضرب صورًا رائعة في حسن العشرة ولين الجانب ومعرفة الرغبات العاطفية والنفسية لزوجته، وينزلها المنزلة التي تحبها كل أنثى وامرأة لكي تكون محظية عند زوجها!

قالت عائشة رضي الله عنها: «كنت أشرب وأنا حائض، فأناوله النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيضع فاه على موضع في فيشرب، وأتعرق العرق (3) فيتناوله ويضع فاه على موضع في» (4).


(1) صحيح الجامع الصغير.
(2) متفق عليه.
(3) أي آخذ ما على العظم من اللحم.
(4) رواه مسلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير