للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال: سمعت ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والآخر: أن أباه كان عبدًا لزنباع، فخصاه وجدعه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأغلظ لزنباع القول.

روى عنه ربيعة بن لقيط، وأبو الخير اليزني. أهـ.

وأورده الحافظ ابن حجر في القسم الأول من الصحابة (١) وقال: إذا خصي سندر في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية. أهـ.

قلت: ولقد نَصَّ على صحبة أبيه سندر الإمام البخاري، كما في "تاريخه الكبير" (٢)، وبهذا يتَّجه كلام الحافظ ابن حجر من أن ابنه عبد الله إما أن تكون له صحبه أو رؤية.

وفي كلام الحافظ تفصيل آخر في ترجمة عبد الله بن سندر هذا، فلينظر، وفي هذا كفاية لإثبات الصحبة أو الرؤية له. والله أعلم.

[٣٠٠ - عبد الله بن سهل بن حنيف]

قال (٣): لم أعرفه.

قلت: صَحَّح حديثه الحاكم في "مستدركه" (٤)، وهو من طريق عمرو بن ثابت، ثنا عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن عبد الله بن سهل بن حنيف، عن سهل به.

وتعقبه الذهبي بقوله: عمرو -يعني ابن ثابت- رافضي متروك.

قلت: ولكن تابعه عبيد الله بن عمرو، وزهير بن محمَّد، كما في "مسند الإمام أحمد" (٥)، و "علل ابن أبي حاتم" (٦).


(١) الإصابة (٤/ ٨٢).
(٢) (٤/ ٢١٠).
(٣) مجمع الزوائد (٤/ ٢٤١).
(٤) (٢/ ٢١٧).
(٥) (٣/ ٤٨٧).
(٦) (١/ ٣٢٦).

<<  <   >  >>