فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(والتقى والندى ومقربة الْخَيل ... وبيض الظبى وَسمر العوالي)

(والخلال الَّتِي إِذا مَا تخلت ... صدرت مِنْك عَن كريم الْخلال)

(إِن وقتك النُّفُوس مَا تتوقى ... فحقيق فدا الموالى الموَالِي)

(أَو تحصنت فِي شعار من التَّقْوَى ... فَمَا زلت مِنْهُ فِي سربال)

(فشفى الله من أجل دوائيه ... صَرِيح الدُّعَاء والإبتهال)

(ملك ابدل المخافة بالأمن ... وأضحى يعد فِي الأبدال)

(وَهُوَ تَاج الْمُلُوك فالملك العاطل ... حَال بِهِ على كل حَال)

(وَإِذا النيرَان غابا فنور الدّين ... شمس فجرية الآصال)

(قد أرت وَجهك الْعلَا مَا يريها ... وَهِي مرْآة صَالح الْأَعْمَال)

(وَقضى الله أَن نجمك فِي الأنجم ... سَام وَأَن جدك عَال)

(كل يَوْم هَذَا الْمحيا محيى ... بالتهاني على يَد الإقبال)

فصل فِي ذكر حصن شيزر وَولَايَة بني منقذ

قَالَ ابْن الْأَثِير وَهُوَ حصن قريب من حماة بَينهمَا نَحْو نصف نَهَار وَهُوَ من أمنع القلاع وأحصنها على حجر عَال لَهُ طَرِيق منقور فِي طرف الْجَبَل وَقد قطع الطَّرِيق فِي وَسطه وَجعل عَلَيْهِ جسر من خشب فَإِذا قطع ذَلِك الْخشب تعذر الصعُود إِلَيْهِ

وَكَانَ لآل منقذ الكنانيين يتوارثونه من أَيَّام

<<  <  ج: ص:  >  >>