فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بلاغته فَيُقَال إِن الْمُهَذّب ابْن الزبير كَانَ ينظم لَهُ وَأَن الجليس بن الْجبَاب كَانَ يُعينهُ وَله ديوَان كَبِير وإحسان كثير

وَلما جلس فِي دست الوزارة نظم هَذِه الأبيات بديهة

(انْظُر إِلَى ذِي الدَّار كم ... قد حل ساحتها وَزِير)

(وَلكم تبختر آمنا ... وسط الصُّفُوف بهَا أَمِير)

(ذَهَبُوا فَلَا وَالله مَا ... يبْقى الصَّغِير وَلَا الْكَبِير)

(ولمثل مَا صَارُوا إِلَيْهِ من الفناء غَدا نصير)

[فصل]

قَالَ أَبُو يعلى ورد الْخَبَر فِي خَامِس عشر ربيع الأول من نَاحيَة حلب بحدوث زَلْزَلَة روعت أَهلهَا وأزعجتهم وزعزعت مَوَاضِع من مساكنها ثمَّ سكنت بقدرة محركها سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

وَفِي لَيْلَة الْخَامِس وَالْعِشْرين من ربيع الأول وافت زَلْزَلَة فِي دمشق روعت وأقلقت ثمَّ سكنت

<<  <  ج: ص:  >  >>