فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وجاهدت حزب الْكفْر حَتَّى رددتهم ... خزايا عَلَيْهِم خيبة الذل وَالرَّدّ)

(أفدت بِمَا قدمت ملكا مخلداً ... وذكراً مدى الْأَيَّام يقرن بِالْحَمْد)

(وذكرك فِي الْآفَاق يسري كَأَنَّهُ الصَّباح ... لَهُ نشر الألوة والنَّد)

وَلأبي الْحسن بن الذروي فِيهِ من قصيدة يذكر فِيهَا ملك الفرنج مُرِّي

(وَلكم أشمت الرّوم أشأم بارق ... أضحت مياه نفوسها من قطره)

(وافاك بَحر دروعها عَن مده ... وَمضى وَقد حكمت ظُباك بجزره)

(وَلَقِيت مُرِّياً وَطعم حَيَاته ... حُلْو فبدله الْقِتَال بمره)

(فاعقد إِلَيْهِ الرَّأْي فِي عذب القنا ... واحلل بهَا عِجلاً معاقد مكره)

(واطرده من وكر الشآم فَإِنَّهُ ... قد طَار مِنْك بخافق من ذعره)

فصل فِي الْقَبْض على شاور وَقَتله

وصل أَسد الدّين الْقَاهِرَة سَابِع ربيع الآخر وَاجْتمعَ بالعاضد خَليفَة مصر فَخلع عَلَيْهِ وأكرمه وأجريت عَلَيْهِ وعَلى عساكره الجرايات الْكَثِيرَة والإقامات الوافرة وَلم يُمكن شاور المُنع من ذَلِك لِأَنَّهُ رأى العساكر كَثِيرَة

<<  <  ج: ص:  >  >>