فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل فِي قتل المؤتمن بالخرقانية ووقعة السودَان بَين القصرين وَغير ذَلِك

قَالَ الْعِمَاد وَشرع صَلَاح الدّين فِي نقص إقطاع المصريين فَقطع مِنْهُم الدابر من أجل من مَعَه من العساكر وَكَانَ بِالْقصرِ خصي يدعى مؤتمن الْخلَافَة متحكم فِي الْقصر فأجمع هُوَ وَمن مَعَه على أَن يكاتبوا الفرنج ويقبضوا على الأَسدِية والصلاحية لِأَن صَلَاح الدّين يخرج إِلَى الفرنج بِمن مَعَه فَيُؤْخَذ مَن بَقِي من أَصْحَابه بِالْقَاهِرَةِ وَيتبع من وَرَائه فَتكون عَلَيْهِم الدائرة فكاتبوا الفرنج وَاتفقَ أَن رجل من التركمان عبر بالبئر الْبَيْضَاء فَرَأى مَعَ إِنْسَان ذِي خلقان نَعْلَيْنِ جديين لَيْسَ بهما أثر مشي

<<  <  ج: ص:  >  >>