فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وأمْرُه مُسْتَفَاد ... من الْقَضَاء المتاح)

وأرسله نور الدّين إِلَى خلاط ومتوليها حِينَئِذٍ ظهير الدّين سمكان الْمَعْرُوف بشاه أرمن قَالَ فَلَمَّا كنت بماردين كتبت إِلَى بعض المعارف

(قد نزلنَا فِي جوارك ... وطلبنا قرب دَارك)

(وسرينا فِي الدياجي ... فهدانا ضوء نارك)

(فتدارك أمرنَا الْيَوْم ... بطول متدارك)

(وَتفرد باغتنام الشُّكْر ... من غير مشارك)

قَالَ الْعِمَاد وَفِي هَذِه السّنة خرج نور الدّين إِلَى دارياً فَأَعَادَ عمَارَة جَامعهَا وَعمر مشْهد أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي وشتَّى بِدِمَشْق

فصل فِي مسير نجم الدّين أَيُّوب إِلَى مصر بباقي أَوْلَاده وَأَهله

وَقد وصف ذَلِك عمَارَة فِي قصيدة مدح بهَا السُّلْطَان صَلَاح الدّين تقدم بَعْضهَا يَقُول فِيهَا

<<  <  ج: ص:  >  >>