فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَسَلُوا مَا نابهم وَلم يأسوا على مَا أَصَابَهُم

قَالَ ابْن أبي طيّ وَقَالَ ابْن سَعْدَان الحلبيّ يمدح السُّلْطَان وَيذكر مَا فعله على عسقلان ويهوّن عَلَيْهِ أَمر هَذِه الكسرة من قصيدة

(قرَّبت من عسقلان كلّ نائبة ... باتت تقل بوكاف من الأسل)

(فاض النجيع عَلَيْهَا وَهِي ممحلة ... فَأَصْبَحت مرتعا للخيل وَالْإِبِل)

(قل للفرنجية الخذلى رويدكم ... بالثأر أَو تخرج الشعري من الْحمل)

(ترقبوها من الفوار طالعة ... خوارق الأَرْض تمحو رونق الأَصْل)

(كأنني بنواصيهنّ يقدمهَا ... كاسٍ من الْجُود عُرْيَان من الْبُخْل)

(حسب العدى يَا صَلَاح الدّين حسبهم ... أَن يقرفوك بِجرح غير مندمل)

(وَهل يخَاف لِسَان النَّحْل ملتمسٌ ... مرّت على أصبعيه لَذَّة الْعَسَل)

فصل فِي وَفَاة كمشتكين وَخُرُوج السُّلْطَان من مصر بِسَبَب حَرَكَة الفرنج

قَالَ الْعِمَاد وَقعت المنافسة بَين الحلبيين مدبري الْملك الصَّالح

<<  <  ج: ص:  >  >>