فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل فِي ذكر وَفَاة الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل بن نور الدّين رحمهمَا الله وَمَا تمّ فِي بِلَاده بعده وَذَلِكَ بحلب

قَالَ ابْن شَدَّاد وَكَانَ مَرضه بالقولنج وَكَانَ أول مَرضه فِي تَاسِع رَجَب وَفِي الثَّالِث وَالْعِشْرين مِنْهُ أغلق بَاب قلعة حلب لشدَّة مَرضه واستدعى الْأُمَرَاء وَاحِدًا وَاحِدًا واستحلفوا لعز الدّين صَاحب الْموصل

وَفِي الْخَامِس وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي رَحمَه الله وَكَانَ لمَوْته وَقع عَظِيم فِي قُلُوب النَّاس

وَقَالَ ابْن أبي طي كَانَ سَبَب مَوته أَن علم الدّين سُلَيْمَان بن جندر سقَاهُ سما فِي عنقود عِنَب وَهُوَ فِي الصَّيْد

وَقيل الَّذِي سقَاهُ ياقوت الْأَسدي فِي شراب

وَقيل إِنَّه أطْعمهُ خشكنانكه وَهُوَ فِي الصَّيْد

قَالَ وَدفن بالْمقَام الْكَبِير الَّذِي فِي القلعة وحزن النَّاس لَهُ حزنا عَظِيما وَكَانَ من أحسن النَّاس صُورَة وألبقهم أعطافا

قلت وَبَلغنِي أَنه كَانَ يُقَال إِن موت الْملك الصَّالح صَغِيرا كَانَ من

<<  <  ج: ص:  >  >>