<<  < 

أيها المذنب! داو نفسك بالدواء الناجع .. والترياق النافع! (مخالفة الهوى).

فإن أردت أن تكون السلامة قريبة منك .. فاعص النفس .. فإذا أمرتك بأمر فيه هواها .. فافعل ضده .. تسلم من شرورها .. وتنجو من معرة الهوى.

وإياك والاستسلام لهوى النَّفس .. فكم أهلكت من خلائق! فإنها ما زالت تدعوهم إلى مطالبها .. حتى انسلخوا عن الهُدى .. وزلَّت منهم الأقدام ..

والحمد لله تعالى .. والصلاة والسلام على النبي محمد وآله وصحبه ..

أزهري أحمد محمود

* * *

<<  <