<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قسوة القلب»!

* وقال محمد بن واسع: «الذنب على الذنب يميت القلب»!

أيها المذنب! أي خير ترجوه بعد فساد قلبك وموته؟ ! فها أنت إذا أحسست بألم خفيف في قلبك؛ هرعت إلى كل طبيب .. وقلت: قلبي قلبي! ولكنك لا تبالي بداء الذنوب .. وران القلوب!

فأفق أيها الغافل .. قبل أن لا تفيق!

* أيها المذنب! الذنب ذل!

* قال الحسن البصري: «من تعزز بالمعصية أورثه الله عز وجل الذلة، ولا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه».

* وقال سليمان التيمي: «إن الرجل ليصيب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته»! .

* أيها المذنب! الذنب سبب في بغض الناس وذمهم!

لقد جبلت النفوس على حب محاسن الأخلاق، وبغض مذمومها .. فإذا رأت كريمًا، عاملاً بالطاعات؛ هشت له، وخفت للقائه .. وإذا رأيت مائلاً عن طريق الحق؛ انقبضت لمرآه!

* كتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما: «أما بعد: فإن العبد إذا عمل بمعصية الله؛ عاد حامده من الناس ذامًا»!

* وعن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: «ليحذر امرؤ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر! ثم قال: تدري مم هذا؟ ! قلت: لا.

<<  <   >  >>