تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقد قيل بقبحه مطلقاً، لما ورد في أهله من الذم في كتاب الله العزيز.

***

[المعاريض]

بيان الحذر من الكذب بالمعاريض:

نقل عن السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب (1). وأرادوا بذلك إذا اضطر الإنسان إلى الكذب، فأما إذا لم تكن حاجة وضرورة فلا يجوز التعريض ولا التصريح جميعاً، ولكن التعريض أهون.

ومثال التعريض:

*ما روي أن مطرفاً دخل على زياد فاستبطأه فتعلل بمرض، وقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله.

*وقال إبراهيم: إذا بلغ الرجل عنك شيء فكرهت أن تكذب فقل: إن الله تعالى ليعلم ما قلت من ذلك من شيء. فيكون قوله: «ما» حرف نفي عند المستمع، وعنده الإبهام.

*وكان معاذ بن جبل عاملاً لعمر - رضي الله عنه - فلما رجع قالت له امرأته: ما جئت به مما يأتي به العمال إلى أهلهم؟


(1) صح ذلك موقوفاً على عمر - رضي الله عنه - بلفظ: (أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب؟ ) انظر: صحيح الأدب المفرد للألباني رقم (680).

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير