للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:

تصرفه سبحانه، خلق الخلق ويرزقهم ويدبر أمرهم وهو في غنى كامل عنهم، لا تضره معصية العاصي، ولا تنفعه طاعة المطيع، لكن يأمرهم وينهاهم لما في ذلك من المصلحة لهم.

[الفوائد]

- عظمة الله سبحانه وتعالى وسعة ملكه.

- عظم قدرة الله وقوته وكمال غناه عن خلقه.

- حاجة الخلق الشديدة لهدايته ورزقه ومغفرته.

<<  <