للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كان يسبق الخيل، فإذا فاتها حرن، واذا لحقته نجا ثم يحرن وله يقول القائل:

إذا ما قريش خلا ملكها ... فإن الخلافة في باهله

لربّ الحرون أبي صالح ... وما تلك بالسنة العادله (١)

١٤٠ - الحسير (٢):

لعبد الله بن حيّان بن مرة بن جندلة بن عمرو بن (٨/ب) سدوس.

وهو ابن المتمطرين صوبة فرسي أبيه حيّان. قال أسود بن رفاعة:

أبو قطن يختار تشقيق رأسه ... على مهرة من آل صوبة أو مهر

أراغوه كيما يسلبوا الشيخ مهره ... وقالوا سيكفينا الحسير من الوتر

فأمكنهم من هامة مستديرة ... بجثة صخر بل أشدّ من الصخر

وذلك ان قطن بن عبد الله بن حيان شج رجلا، ثم اصطلحوا على ان يعطى المشجوج الحسير بن المتمطر، فرضي بذلك عبد الله بن حيّان، ثم بداله ان لا يعطيه الحسير وقال: عليكم قطنا فحزّوا من رأسه ما صنع بكم. فقال هذا الشاعر هذه الأبيات.

١٤١ - الحليل (٣):

من نسل الحرون. لرجل من حمير من آل ذي أصبح، وهو مقسم بن كثير الاصبحي. وفيه يقول:


(١) ورد البيتان مع الخبر في (انساب الخيل ص ١٢٠ وجاء في صدر الأول (خوى ملكها).
(٢) ذكره ابن الاعرابي ص ٩٠ في خيل بني ذهل بن ثعلبة لعبد الله بن حبّان بالباء المفردة، واورد الخبر والبيتين الاول والثاني من قول ابن رفاعة. وجاء في عجز الثاني (كسيفينا) وهو تصحيف والفرس لعبد الله بن حيان بالمثناة في القاموس المحيط (حسر) ٢/ ٩ والحسير هو المعيى ج حسرى.
(٣) ذكره ابن الكلبي ص ١١٠ لمقسم الأصبحي واورد فيه ثالث الأبيات، وجاء في عجزه (صبر الحليل على الطريق اللاحب) ونسبه في ص ١٢٣ الى الوثيميّ جدّ الحرون. وهو لمقسم المذكور في حلية الفرسان ص ١٦٣ والقاموس المحيط (حلّ) ٣/ ٣٦١

<<  <   >  >>