للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَاتَلَهُ غُلامٌ فَكَسَرَ الزُّبْيَرُ يَدَيْهِ وَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا فَمَرَّ بِهِ عَلَى صَفِيَّةَ وَهُوَ يُحْمَلُ فَقَالَتْ مَا شَأْنُهُ فَقَالُوا: قَاتَلَ الزُّبَيْرَ فَأَشْعَرَهُ فَقَالَتْ:

كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرًا ... أَأَقَطَا أَوْ تَمْرًا ... أَوْ مُشْمَعِلا صَقْرًا ٣

يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بن إسحاق الثقفي أخبرنا أبو همام أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ. [٨١] / قوله أشعره أي ضربه حتى أدماه وَمِنْهُ إشعار البدن وهو أن يطعن في أسنمتها حتى تسيل مِنْهَا الدم

وقولها:

كيف رأيت زبرا: سمته بالاسم المكبر والزبير مصغر من زبر وهو القوي الشديد يُقَالُ رجل زبر وزبر قَالَ الراجز:

إني إذا طرف الجبان احمرا ... وكان خير الخصلتين الشرا

أكون ثم أسدا زبرا ٤


١ ح، ط: "وترتل".
٢ لم أقف عليه وقد أخرجه مسلم في صلاة المسافرين "١/ ٥٣٦" من حديث حذيفة حديثا في تطويل القراءة في صلاة الليل وكذلك أحمد في مسنده "٥/ ٣٨٤, ٣٩٧" وانظر الفائق "رتل" "٢/ ٣٤" والنهاية "جلد" "١/ ٢٨٥".
٣ أخرجه ابن سعد في طبقاته "٣/ ١٠١" بلفظ "أأقطا حسبته أم تمرا" وهو في اللسان "شمعل".
٤ في التكملة للثغاني "٣/ ٥" والرواية "هيجت مني أسد زبرا" قال: والرجز للمرار بن سعيد الفقعسي وكنيته أبو حسان وفي التهذيب "١٣/ ١٩٨" البيت الثالث.

<<  <  ج: ص:  >  >>